Menu
Your Cart

اللا هنا

اللا هنا
اللا هنا
KWD4.00
اللاَّهُنا".. هذا البعث المغري الذي باغت رجلاً شرقياً وأخذه لعالمه، بعد أن غادر جسده السقم بمرض قيود الغوائل، وقد عانى أوار حبه المقدس. غادرت قبله حبيبته جميلة الشرق جُلّنار عن الحياة كما حسب، وغدت روحاً تائهة في عالم "اللاهنا". في الشرق العريق حيث يسجى الأموات في مثواهم الأخير يفيقون من رقادهم وتنتصر الأرواح على الأجساد والعظام، وينتصر الأموات على الأحياء، لذا غادر الشرقي شرقيته غادياً إلى "اللاهنا"، و حوله قميعته التي فيها منبت الأسرار ونداءات الأرواح التائهة ومعه صديقه "خيال المآتة" الروح القشية ليسانده ويرشده. كل روح تائهة لها قضيتها وتيهها في "اللاهنا"، كل روح لها وقعتها وحدثها. سيلتقي الروح الشرقي بالأرواح وسيجمع النداءات منها من أجل الحقيقة، ومن أجل الحبيبة جلنار ومن أجل الخلود . عدم، فحياة، فممات، وبعد هذا الموت يأتي البعث فماذا بعد هذا البعث؟ أهو الفناء الأبدي أم الخلود اللذيذ الذي تنفثه المعجزات والإنس تأنس به وتهتاج وجداً به منذ أبد البدايات؟ فها هو بطلنا التائه يقول: "عسعس الليل وبزغ الصبح وأنا شرقي الهوى، في أجنحتي اليسرى فتاة أعشقها وتدعى جلنار، وفي أجنحتي اليمنى مصير لا أعرف خباياه. " عند اللقاء يبدأ الصراع، كل شيء وله ضدان، خير وشر، موت وفناء، حب وبغض، ضم وكسر، عدم فجسد ثم روح.. وماذا بعد "اللاهنا"؟ رحلة بعث أسطورية في حبكة غرامية تنتقل بعدها لتأخذ مواضع عدة وتطرح قضايا مختلفة و جريئة، وفي النهاية تطرح قضية الخلود والفناء في شكل أسطورة.

Write a review

Good
Bad