الآن يا نبض أجد اللحظة مؤاتيه لأرتكب خيانتي الأولى لك ! قررت أخيرا أن أكتبك ، بعض النساء نخونهن إذ نكتبهن . فتحويل امرأة مثلك إلى لغة يعتبر خيانة من زاوية ما . إني و بعد كل ما حدث أحاول أن أقف على الحد الفاصل بيني وبينك و ليس غير الكتابة سبيلي. أعرف يا نبض أني اذ أكتبك أحمل اللغة فوق ما تسطيع ، الليل في عينكِ أكبر من قدرة اللغة ، و هذا السواد كله يعاش ولا يحكى . والغمازة التى ترسم على خدك الإيمن حين تبتسمين ، تصيب اللغة بارتباك تام ، و لكنها فكرة تستحق العناء. فكان الله في عون لغة أريد منها أن تصير أنتِ _ خواطر ونثر نبض أدهم الشرقاوي
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
فيابائع الموت إن كنت تمتلك قلباً حديدياً... فإن لأمهات ضحاياك قلوباً تلتهب لإذابتك... وتحترق شوقاً لكي يعود فلذة كبدها كما أرادته أن يكون... منذ نعومة..
وأنت في بداية مشوار حياتك العملية قد لا تعرف نمط مديرك أو رئيس قسمك، وتكون قلقا ومتوتراً بكيفية تعاملهم معك ، ويتسأل الكثير من الموظفين عن التباين الو..
كيف تكتب رواية؟إننا هنا لا نحاول إبعادكم بالكلام الإنشائي عن جوهر الرواية؛إنما نحاول فقط أن نمهد تمهيدًا شائقًا للرواية، بربطها بحياتنا التي لم نصل في..