في تلك الليلة الباردة، دخل بهلول البيت، ليرتاح من عناء الركض طوال اليوم في الأسواق والطرقات، وجوع یکاد يفنيه، استقبلته أمه وطلبت منه تغيير ملابسه الرثة المغبرة، وأن يستحم لحين تحضر له طعام يأكله، ككل مرة يعود فيه بهلول إلى البيت ليلا، وفي بعض الأحايين يبات في المـقهى، حتى لا يثير الشكوك حوله شخصيته الحقيقية، وأثناء تناوله طعامه، قالت له أمه في حسرة؛ حتى متى تظل على هذا التحو یا بني، تبقى تهیم كالمجنون في الطرقات، ألا وضعت حدا لذلك، عد كما كنت سعدون العاقل، ألا تفكر بأنك بحاجة للزواج، وعمل تتعاش منه، وحياة طبيعية كبقية البشر
العقلاء
تبسم سعدون وقال: ماذا أفعل يا أمي، أخشى أن عدت إلى سابق عهدي يحكم علي القاضي بالقتل لقتلي زوجك العربيد. قالت في أسي: وما أدراك أن القاضي سينفذ فيك حكم القتل، لقد مضى عشر سنوات على هذه الحادثة.
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
قصة فتاة فقيرة تسكن في إحدى إحياء الرياض القديمة عانت كثيرا في حياتها فكل ما ابتسمت عبست أكثر شماتة من أطفال حارتها وقسوة أب.. ورحيل أخت.. وخذلان صديق..
هذه القصة لم تبدأ اليوم..بدأت منذ ملايين السنين قبل وجودي ووجودكمكانت الارض فارغة ومظلمة ، هادئة وموحشةواعتقدنا بأننا أتينا لننيرها ونعمرهاونسينا بأن ..
علمتني جدتي معصومة أن الغنيمة يجب أن تكون أكبر من الضريبةوإلا فلا فائدة مما تقوم بهفي هذه التجربة دفعت ضريبة كبيرة جدا لم أتخيل أن أعيشها يومالكنني جن..
الحب لغة رفيعة ، عصيّة على الشرح على أنها كلام مفهوم لكل البشر ، بل هي قصيدة غزلية عذبة ، طعمها حلو لاسع ، يتسمعها العاشق فيحولها بأذنه إلى أغنية ينتش..
أستمع إلى صوت أنفاسي الثقيلة التي تملأ المكان من حولي بالضجيج كسيمفونية ألم مبتورة تكتمل من حين إلى آخر بصوت ابتلاعي لريقي وتبليلي لشفتي. ماذا الآن؟ ه..