في زمان ضلت فيه الروح الإسلامية أجساد أبنائها فأصبحنا نخجل من
هويتنا العربية , حتى ألسنتنا هجرته الحروف العربية
في زمان افتقرنا فيه إلى القدرة الحسنة واستبدلناها بمن أجادوا المكر والخداع
في زمان تجاهلنا فيه أمجاد أجدادنا وبطولاتهم
في هذا الزمان , كان لا بد من محاولة إفاقة وإنعاش الرئة العربية
و..
لم يكن الوضع مريحا لها فهي لم تتوقع رؤية بشار ابدا، ولم تتهيأ للقائة، كانت مشاعرها تعصف بها ... تمنت لو أنها لم تأت إلى هذا المكان وبنفس الوقت لم تكن قادرة على مغادرتة ... أحست أن قدميها قد خذلتاها تماما ، ولم تطاوعاها على الهرب ، فهنا في هذا المكان يجلس حب حياتها على المقعد المقابل لها، هنا كان يجل..
على الرغم من صغر سن عبدالله الحسيني ( إذ أنه لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره بعد ) لكنّك لدى توغّلك في قراءة نصه الروائي ( لو تغمض عينيك) تنتابك قناعة مفادها : أنت إزاء مشروع كاتب وضع مقولة ( الأدب مهمة اجتماعية أوّلا ) نصب وعيه ، تتعزز قناعتك أكثر وأنت تستكشف دلالات نهمه للقراءة تأكيداً لتمكين ذاته ..