في خضم رحلة الإنسان؛ لكي يطور نفسه، ويرتقي بها، يسلك طرقاً متعددة
يعتقد أنها هي الأقصر والأفضل... يزاحمه على نفس الطريق من هم مثله
تماماً ...
هل هو سباق ؟ هل هي المنافسة ؟ أم هي الفطرة الربانية والغريزة في كل
واحد منا !
وأنا مؤمن ... كيف يريد مني الله أن أتعامل مع مشاعري وعاطفتي التي
تتحكم بشكل رئيسي بمن أنا ! من يحدد ماهو الأفضل لي؟ كيف أسيطر على
رغباتها المعاكسة؟ كيف يفترض أن أتخطى التحديات الدنيوية التي قدرها
علي؟ وماهو التطور الذي يجب أن أنشده؟
أيعقل أن يخلقني الله بكل هذه الغرائز والعواطف التي هي نقطة ضعفي
أو قوتي...وتتحكم في نجاحي وفشلي... ولا يدلني لطريق فهمها؟ وعندما
يطلب مني الله أن أتدبر وأتفكر في آياته... هل فهم النفس من ضمنها؟ وإذا
لم تغفل آياته عن فهم النفس وعواطفها... فأين؟ وكيف؟
كما هداني فهمي... محاولة، للتعلم، للفهم، للتأثر، للتطور، للتميز، للسمو
بالنفس، حيث يفترض أن تكون ... كما يريدها الله، مني ... وبي ... ولي .
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
تدفعنا أهواؤنا أحياناًنحوتصديق ما نريد ودحض ما يزعجنا دونوعي، فعندما نجد شخصاً تميل له أنفسنا لا يتواصلمعنا بصريا نقول إنه خجول؛ لكن عندما نجد شخصاًلا..
يتطرق الباحث إلى دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث حتى انعقاد مؤتمر القاهرة في 1921 وإيلاء شأن العراق إلى بريطانيا. إن الدور الذي لعبته الشيعة ..
تخيل لو كنت طفلاً يعيش حياته كشخص بالغ ، وأنك لم تعش طفولتك كباقي الأطفال ، ثم تری تبدل أحوال الناس من حولك وسعيهم لقتل طفولتك ، وتدمير طفولة بناتهم ل..
ان علم الرؤيا علم حسن شريف وفضله مشتهر منيف اذ به يستدل على بعض المغيبات ويعرف ما هو حاصل او آت ويفرق بين الصلاح والفساد ويميز الغي من الرشاد ومن ثم ا..