إنها تلك الرغبة الغريبة بالكتابة وإفراغ أفكاري وذكرياتي على الورق .. ولحُسن الحظ أنني أحتفظ في ذاكرة هاتفي بكل الخطوط العريضة للقصص الغريبة -أو الحالات النادرة- التي تمر علي خلال عملي كطبيب نفسي .. مما يسهّل كثيرا مسألةَ صياغتها وسردِها لكم .. كما أن هذاالوقت المتأخر من الليل عامل مساعد أيضا كي أمسك..
أعرف أن عنوان الكتاب مألوفاً لديكم.. نعم.. أنا الطبيب النفسي عبد الوهاب السيد الرفاعي ذاته الذي سردت لكم سابقاً أغرب القصص والحالات التي مرت علي في مستشفى الطب النفسي في ٣ أجزاء سابقة حملت اسم (حالات نادرة).. لتصلني العديد من الرسائل يطلب فيها القرّاء سرد المزيد.. وقد وجدت الفرصة على طبق من ذهب حين ..
حالات نادرة (3) للدكتور عبد الوهاب السيد الرفاعي..هل دخلت مستشفى الطب النفسي في (الكويت) ؟! .. الكثيرون لم يفعلوا .. وربما أكون من المحظوظين الذين يدخلونه بصورة يومية بحكم مهنتي كطبيب نفسي .. فلا أنكر أن هناك متعة في الاستماع لمشاكل الناس ومحاولة إيجاد الحلول لها .. خاصة مشاكل المراهقات .. إذ لا يخف..