“ربما يكون عنوان الكتاب مألوفاً لديكم .. نعم .. أنا الطبيب النفسي عبد الوهاب السيد الرفاعي الذي سردت لكم مذكراتي سابقاً والتي أطلقت عليها اسم: (حالات نادرة) .. وتحدثت فيها عن قصص وتجارب مذهلة تعيشها المراهقات في (الكويت) .. ففي كل مرة تقريباً تجلس أمامي إحداهن .. أجدها تروي لي أسراراً لا تصدّق .. وأكتشف المعارك التي تدور في ساحة روحها .. وكيف تتصارع مكونات شخصيتها مع بعضها البعض حتى تكاد تلتهم كيانها نفسه !!! .. فرغم تفوقي في مجال عملي .. ورغم كل خبراتي وقراءاتي المستمرة .. لا زلت أكتشف يوماً بعد يوم أنني مجرد طفل صغير يلهو بجانب بحيرة النفس البشرية دون أن أجرؤ على الغوص فيها.أرجوكم اقتربوا قليلاً كي لا أرفع صوتي .. ودعونا ندخل إلى عالم تلك الحكايات .. إنها حكايات من الأعماق .. ليست أعماق البحار .. ولا أعماق الكون .. بل هي أشدّ تعقيداً .. إنها أعماق قلوب المراهقات وأسرارهن .. والحالات النادرة منها بجزئها الثاني!!!”
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
إنها تلك الرغبة الغريبة بالكتابة وإفراغ أفكاري وذكرياتي على الورق .. ولحُسن الحظ أنني أحتفظ في ذاكرة هاتفي بكل الخطوط العريضة للقصص الغريبة -أو الحالا..
أعرف أن عنوان الكتاب مألوفاً لديكم.. نعم.. أنا الطبيب النفسي عبد الوهاب السيد الرفاعي ذاته الذي سردت لكم سابقاً أغرب القصص والحالات التي مرت علي في مس..
دكتور نفسي يلتقي عدة حالات ليكتشف من خلالها أشياء غامضة وغير متوقعةما هي مشاكل المراهقات في الكويت ؟! .. هل هي شبيهة بالمشاكل المعتادة التي نتعرض لها ..
حالات نادرة (3) للدكتور عبد الوهاب السيد الرفاعي..هل دخلت مستشفى الطب النفسي في (الكويت) ؟! .. الكثيرون لم يفعلوا .. وربما أكون من المحظوظين الذين يدخ..
منذ نعومة اظافري وانكسارات امي من الدنيا وسطوة الرجل كأنها سياط تجلد طموحي واحلامي فتزاحمت داخل صدري الأفكار والقناعات بأن لا أصبح نسخة مكررة لأمي واي..
بقيت مختنقة باحثة عن شهيق الحرية ، تنمر فعار فتأنيب فتعلّق وانفصال.ضوضاء يحاصرني من كل الجهات ، وقانون يجبرني أن أكون كما يريدون.فقررت أن أكسر هذه الق..
يعتبر كتاب قدمي اليسرى هو السيرة الذاتية لكريستي براون ، الذي ولد مصابا بالشلل الدماغي 1932 ، طوال فترة طفولته، لعب كريستى مع الأطفال المقربين ومع إخو..
تشير الإحصائيات في الهند أن كل 50 ثانية يقوم أحد الوالدين بقتل ابنته. يبلغ عدد الفتيات المفقودات (0- 6 سنوات) إلى 629 ألف فتاة كل سنة. يتم التّخلص من ..