ماذا لو كانت أحلامك أثناء النوم هي ليست أحلامك؟
تخيل أن تعيش كل ليلة أحلام غيرك جميلة كانت أم مخيفة، أن تعيش تفاصيل كانت تُطارد شخصاً غريباً في واقعه، والآن أصبحت أنت ذلك الشخص في ذلك الحلم، وأنت من يشعر ويذوق جميع الآلام.
سيتداخل عليك الواقع والحلم، الحقيقة والخيال، تخرج من باب الواقع وتدخل بابٍ ..
هناك زلازل تأتي من وحي الطبيعة وهناك زلازل تأتي من وحي النفوس، الأولى تأتي اختباراً من الخالق بإيمان الخلق، بينما الثانية تأتي نتيجة لصراع بين المشاعر وخيانة المبادئ، إن الزلازل في ازدياد العيون تناظر ، القلوب تتعاطف العقول تقرر والمبادئ تحكم ، الزلزال يضربنا بين حين وآخر ، ونحن نتفرج متعاطفين مع ضح..
باتت الدنيا مفكّكة ومجتمعة في آنٍ واحد كالأعضاء البشرية التائهة في جسد ما يسمى بالإنسان!!هذا المخلوق التائه فيما يبحث.. والباحث فيما يجهل.. الغارق في صومعة الأصل..حتى باتت الأعضاء البشرية خارجة عن إطارها المعهود.. هائمة في كيانها المفقود..فبات العالم يشم الفضائح.. وينطق بالزور.. ويرى ما ..
الأحلام ماهي إلا تلك الأفكار المشتتة في الشوارع الوعرة، أحلام بين عالم يجول بالطامحين وشوارع تضم الصامتين، ما الشوك في شوارع الأحلام إلا سلم النجاة، وما المحبطين في عالم النكران إلا بسمة الحياة، فلنأخذ من الشوك منعطفا نحو القمة، فالأحلام تنادي شوارعها والأفكار تلبي رغباتها، لا تكن في الشوارع حفرة، بل كن حفارا لطموحات تزين الشوارع بنور أحلامها،اختيار مسمى "أحلام الشوارع" عنوانا لمولودي الأول لم يكن فقط نسبة إلى أحد النصوص المطروحة في هذا الكتاب ، وإنما هي صراعات أواجهها على الصعيد الشخصي ، وقد يواجهها كل حالم في هذا العالم ! نعم انا ابن ذاك الشارع الذي فرض علي عاداته وتقاليده، وزاحم أحلامي التي عارضت كل قوانينه المحبطة التي تهاب العادات ! كنت ومازلت أعيش في شوارع ترفض لأحلامي أن تتحقق، فبهذا الاصدار ومن خلال نصوصي المسرحية أعبر لكم عن بعض ملامح الكفاح التي يعانيها كل حالم، شكرا لكم أيها الطامحين، فأنتم نور للشوارع المعتمة .
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
ماذا لو كانت أحلامك أثناء النوم هي ليست أحلامك؟
تخيل أن تعيش كل ليلة أحلام غيرك جميلة كانت أم مخيفة، أن تعيش تفاصيل كانت تُطارد شخصاً غريباً في واقعه..