تعيش أسماء سبع حيوات .. سبع قصص .. سبع شخصيات
في سبع بيئات مختلفة .. تتقمص الدور وتعيشه لأجل مصالحها الشخصية
من منا مثلها؟ كم مرة تقمصضنا حياة لا تشبهنا
واستعرنا أسلوبا لا يمثلنا
فقط من أجل نيل مرادنا؟
اعتقد كلنا ..ولكن يصبح الأمر خطر
حين نصدق أن ما تقمصناه هو واقعنا
وننسى ذاتنا الحقيقية
No reviews yet
Be the first to share your opinion about this product.
تخيل لو كنت طفلاً يعيش حياته كشخص بالغ ، وأنك لم تعش طفولتك كباقي الأطفال ، ثم تری تبدل أحوال الناس من حولك وسعيهم لقتل طفولتك ، وتدمير طفولة بناتهم ل..
الصداقة في الأجواء ولكن ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة إلى غريغ هيفلي؟
خلال الحتفال بيوم الصداقة في مدرسة غريغ المتوسطة، انقلب عالمه رأساً على عقب ففيما ك..