ويحدث ان تكتب اناملك اصدق الكلمات لهم، ولكنك لا تضغط على زر الإرسال. فتبقى حبيسة الدفاتر، بين السطور والأغلفة.. لكل الذين كتبنا لهم ولم نُرسل ما كتبنا إليكم هذا الكتاب
No reviews yet
Be the first to share your opinion about this product.
في طريق عودتي وقعت عيناي مرةً ثانية على نافذة الطابق الأول.. كان ذلك الطفل يُحاول الجلوس على الحافة، فصرخت بصوتٍ مُرتفع: - أيها الصغير، لا تتحرك.. الن..
ويحدث ان تكتب اناملك اصدق الكلمات لهم، ولكنك لا تضغط على زر الإرسال. فتبقى حبيسة الدفاتر، بين السطور والأغلفة.. لكل الذين كتبنا لهم ولم نُرسل ما كتبنا..