الأسـود والأبيـض يلونان الحياة بالرمادي وللرمادياحتمالات لا تنتهـي رمـادي أحمر، رمادي أزرق،رمـادي أخضـر، والرمـادي يمثـل الحاضر بالنسبةلـي رغم أنني أدعـي الإيجابية الا أن اللون يخوننيدوما ويتمسـك بالرمـادي وكأن نسختي القديمةالرماديـة تأبـي المـوت لكنها نسخه مـن الماضيومهما كان الماضـي جيـدا أو سيئا ..
كم على نفسي كذبت حين ادعيت أني نسيت فما بي أعود أدراجي إليك كلما عاد المطر پشاغب شباكي ، وتطايرت أوراق الخريف التي تحبها لتعلق بثيابي وتوقفت عقارب الساعة وعاثت بعمري وزماني لما مازالت صورتك معي تغفو على صدري وتعبث بنبضي فيغرق الدمع فراشي و بيلل في الليل عطائی يتراءى لي وجهك في الشمس والقمر في الليل ..
رواية تحمل في طياتها قصة فؤاد
طبيب الطوارئ الذي يصاب فجأة بفشل قلبي.. يدخل على إثره في دوامة البحث عن متبرع بالقلب قبل فوات الأوان
بدءاً من دبي.. ووصولاً إلى لندن.. والمكوث فيها عدة أشهر تطول من شدة الانتظار والألم وكأنها أعوام.. تراوده الكثير من المواقف والذكريات التي تعصف بذاكرته ولا يعلم هل هو ..
ذالك الحب حررني يوماً من خوفي
كنت أخشى حالة الحب
التي تجعله أشبه بالمورفين
الذي لا يهدئ الآمي سواه
تلك القاعدة التي تبنيتها يوماً بغبائي أوصلتني إلى مرحلة الطعن
في كل شيء حتى مبادئي
حاولت أن امنع نفسي ,
لكن كل شيء بدا مع ذالك الحب ضبابياً ومشوشاً
قد كان حباً عظيماً لكن وجعه كان أعظم
تنازلت بسببه عن كل خياراتي
لكن لم يكن لدي خيار في الكرامات
فالعبث بالكرامة أمر يقتل عنده ألف حب
والمرأة التي تخذل في الحب لا يمكن أن تعود كما كانت أبداً
لم أتحمل أوجاع التعلق والخذلان تلك
كدمية ماريونيت تحركها خيوطها
لم أتحمل فكرة أن أكون فأر تجارب
اكتفيت بذالك الحد من الألم
فقررت وقتها أن أقتلع نفسي
لك استخرجت (أناك) و (أناي) بقيت عالقة
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.