نقف صامرين أمام مرايتنا في كل صباع ومساء ..
نخفي بعض العيوب التي أثارها دهشة الغياب ...
نبتسم لكلمة أسعدتنا لساعات فتظهر سعادتنا من خلال تلك الرايا ..
نلازم المرايا في ثنايا أوقاتنا اليومية ولكننا لا نشعر بذلك ..
فهل تلك المرايا لايحين أجلها يوما ما ولا تنكسر ؟
عزيزي القارئ ..
ثق تماما بأنك ست..
الموجع في الحكاية ان الدرب لا يشعر بثقل خطواتك والسرير الابيض لا يطرد كوابيس روحك والحب البدائي ثقيل علي القلب حين يأخذك لغياهب الجنون يجعلك بشعورين انساناً اخر وعاشقا اخر تري الدنيا مرسومه بكف حبيبك فالعبره التي نريدها ان المسافات يحييها الحنين و الغياب يطيله الشوق الحارق و ستكون يما ما عاشقا ايها ..
للأسف فإنه مع كبر وعظم الأمور والقضايا التي نمر بها سواء على مستوى الأمة أو المستوى الفردي، فإننا سنجد دومًا من يهتم لصغائر الأمور، بل ولا تجد اهتمامه إلا ويدور حولها.وقد انهارت الكثير من البيوت والعلاقات بسبب الالتفات لتلك الأمور التافهة، والكثير من الكتب والمقالات تدعو للتركيز على الأمور المهمة في الحياة، والنظر من منطلق أشد عمقًا، وكتاب (لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر) يعد من أبرز تلك الكتب.يتناول الكتاب مائة موضوع تدور كلها حول كيفية وأهمية الالتفات للمهم من الأمور، والنظر للحياة من منظور مختلف، ويروي في أول فصل قصة عنوان الكتاب الذي كان أحد الكتاب المشهورين سبب إلهامه بذاك العنوان، وينطلق من هذه القصة إلى بقية الموضوعات، وعناوين أبرز الموضوعات التي تناولها: التصالح مع العيوب، وتعلم أن تعيش في الوقت الحاضر، ودرب نفسك على الصبر، وخصص لحظات كل يوم للتفكير، وأما عن كيفية تناوله للموضوعات، فهو يطرح الفكرة في عنوان الموضوع ثم يعرض لها في عدة سطور، ويبينها بشكل أوضح من خلال مثال أو تجربة شخصية أو قصة واقعية أو حكاية قرأها أو سمعها عن أحدهم، وإليكم أمثلة لبعض الموضوعات وكيفية عرضه لها:عدد الصفحات 322
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
الموجع في الحكاية ان الدرب لا يشعر بثقل خطواتك والسرير الابيض لا يطرد كوابيس روحك والحب البدائي ثقيل علي القلب حين يأخذك لغياهب الجنون يجعلك بشعورين ا..
أنا «غيمة»..فوق مئذنة أمي..أنا من أسرى قلبهفي ذاكرة أصحابه..فأتبعها ألمًا.. أشبعها وهنًا..أجلس قرب نافذتي..وهنًا على وهن!لا أُبقي منِّي..إلا ما ذُرَّ ..