في مدينة الياسمين.. تتلألأ عقود العشق بين اثنين، يتبادلان أدوار عشقية وردية، تتخللها مواقف متشعبة، و أحلام لم تكمل نسجها؛ لكنها تشي بجمال العشق لیلی.. رواية أشبه ما تكون بمسلسل درامي متدفق، رائحة الشام تزين الرواية و تطيب السرد. و تبقى الشام شاما رغم ما اعتراها
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
يطلب الجلاد من ضحيته ألا تنظر إليه وهو في حال ارتكاب جريمته، كي لاتصحو في قلبه الميت أي نبضة رأفة، هو يعلم أنه لا يرأف ولا يرق ولايحن، ولكن بعض العيون..