ما من حليف للإنسان كاليقين، ولا يبلغ المرء اليقين إلا إذا أدرك أن تماثل المقدمات يقوده إلى ذات النتائج؛ فمن صبر أدرك الغاية، ومن أدرك حقيقة النعمة لم يهتز لزوال بعضها، ومن أودع ثقته في محلها أصاب مبتغاه، ومن كفكف دموع نفسه رأى ضوءه في آخر النفق. السعادة ضالة الإنسان ومطلوبه منذ أول شهقة له حتى آخر زفرة، ولا يشعد الإنسان إلا إذا أدرك موقعه من خريطة الوجود، موقعه كمخلوق يدبر له ليبتلى فيصبر فيجزى، وأن كل حزن يمر عليه طارئ غير مقيم.
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
تدفعنا أهواؤنا أحياناًنحوتصديق ما نريد ودحض ما يزعجنا دونوعي، فعندما نجد شخصاً تميل له أنفسنا لا يتواصلمعنا بصريا نقول إنه خجول؛ لكن عندما نجد شخصاًلا..