الموجع في الحكاية ان الدرب لا يشعر بثقل خطواتك والسرير الابيض لا يطرد كوابيس روحك والحب البدائي ثقيل علي القلب حين يأخذك لغياهب الجنون يجعلك بشعورين انساناً اخر وعاشقا اخر تري الدنيا مرسومه بكف حبيبك فالعبره التي نريدها ان المسافات يحييها الحنين و الغياب يطيله الشوق الحارق و ستكون يما ما عاشقا ايها ..
ليست قصة ذات خيال جامح او ظنوناً تربعت في ذاكرة الكاتبة فخطتها علي الورق هي منبر حياة مرت بها بطلة الرواية بكل ابعادها فحاولت ان تجسد الالم و المعاناة و الانتصار بهذة الصفحات حين تصل لنهايتها ستبتسم لأنك تعلمت درسا عنوانه ان المرأة لا تنكسر مهما كثرت معاول الغادرين علي العكس تماماً فئنها تصنع من انك..
،نظر إلى القوارب الصغيرة وهي تعبر ببطء،ثم قال:تقصدين أن السر القديم يعود؟لا.أبداً
،ذلك اليوم قبل أن يحطم أمنيتي سيحطمني وأتمنى حينها الموت على أن أفارقك
رواية
السر القديم
الجزء الثالث من الفجر البعيد
مشاري بودريد
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.