نقف صامرين أمام مرايتنا في كل صباع ومساء ..
نخفي بعض العيوب التي أثارها دهشة الغياب ...
نبتسم لكلمة أسعدتنا لساعات فتظهر سعادتنا من خلال تلك الرايا ..
نلازم المرايا في ثنايا أوقاتنا اليومية ولكننا لا نشعر بذلك ..
فهل تلك المرايا لايحين أجلها يوما ما ولا تنكسر ؟
عزيزي القارئ ..
ثق تماما بأنك سترى نفسك في صفحة من صفحات هذه الحكاية .
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
الموجع في الحكاية ان الدرب لا يشعر بثقل خطواتك والسرير الابيض لا يطرد كوابيس روحك والحب البدائي ثقيل علي القلب حين يأخذك لغياهب الجنون يجعلك بشعورين ا..