أحمد وجوليا لا يعرفان بعضهما منذ الصغر ولكنهما عاشا نفس المعاناة
تحت السيطرة في تلك الحياة الصعبة التي فرضها عليهما والداهما رغمًا عنهما، حتى أصبحا أسيرين لهما، عاشا مسيرين لا مخيرين، حتى كبرا فوجدا نفسيهما يدخلان حياة بعضهما البعض أيضًا رغمًا عنهما!
ماذا حدث ليقتحم كلا منهما حياة الآخر؟؟
كان كل شيء باردا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى ..