في عوالم خفية لا تدركها بوعيك هناك تنهيدة تغض مضعجك و تجعلك باهت الملامح مرتجف الاطراف لأنها ليست خيالا عابرا بل هي اشباح تحيط بنا تشعر بنا و تراقبنا و لا نراها فاحذر كل الحذر من ذاك الصوت الغريب الذي يأتيك عندما تهرع من النوم
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
الموجع في الحكاية ان الدرب لا يشعر بثقل خطواتك والسرير الابيض لا يطرد كوابيس روحك والحب البدائي ثقيل علي القلب حين يأخذك لغياهب الجنون يجعلك بشعورين ا..
معظم من قرؤوا الجزء الأول من هذه الرواية كانوا ينتظرون ظهور أية معجزة كي تنهي فظاعة الأحداث.. و كأن الاختطاف نزهة مؤقتة تنتهي بالعودة!
للأسف هناك الآ..