أصبحت ناضجة فعلاً ..
وأنا طفل جداً ..
بعد الفراق، تكبرت كل اللقاءات
والآن تنازلت الصدفة للمرة الأولى..
ابتعدت عن امرأة كانت تهديني القمر في كل مساء..
بعد غيابها، لم يستقر شيء فيّ..
إلا أن حضورها كان أكثر أماناً..
اختل استقراري في الحضور والغياب
.. استجمعت قواي .. قررت الرحيل
وكأنها "دواء" و..
كان هناك أحدهم، يعرف بالقسوة
قاسي جدًا، يكرهه الجميع، طاغي، ولا يرد عليه أحدًا!
بالغ في قسوته، حتى أتى ذلك اليوم فجأة!
الذي سمع به ردًا مطابقًا لقساوته، أو أكثر!
فقد ردت عليه، كارما!..
يقول عبدالحليم في أغنية حاول تفتكرني -
" حبيبي . . والله لسه حبيبي - مهما تنسى حبيبي عمري ما أنسى حبيبي " .
و كأنه يتحدث عن قلبي الذي يعلم أنك الحقيقة
التي لا يغيرها خصام أو اختلاف أو غياب ،
فيعود عبدالحليم ليقول في نفس الأغنية في أقسى طلب غنائي :
" ابقى افتكرني . . حاول ، حاول تفتكرني "
أرسلت لك هذه الأغنية يوماً من الأيام . .
لأنها لم تعبر عن شعوري فقط .
بل كانت تعنيني جداً .
- ألف رحمة و سلام لروح العندليب .
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.