ما زلت مهجورًا وحبكَ يكبرُ وأنادي الليل.. عنك أسألُ تهتُ مني ولست أدلني وأعود مكسور الهوى متلعثمًا يا أسمر الخدين كيف سلبتني ووقعت وأنا الذي أحذرُ؟ يا أسمر الخدين كيف عبثت بي وأنا الحاذق الحَذِرُ؟ ظننت أن سنبقى معًا وذنبي أني صدقت ما ظننته !..
أخاف عليكِ من أن تتواطأ الأشياء ضدكِ وأنا بعيد عنك گذگرى قديمة أخشى أن تحتاجي إلى شخص للحديث عن أوجاعكِ وعن احتياجاتك، العاطفية، وعن شوق يموت في صدركِ دون أن يسعفه أحد أو يفهم كل الكلام الذي ينبت في حنجرتكِ دون أن يقطفه أحد ليهديهِ لمن تحُبين
_
كتاب أخاف عليك
فهد العودة
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.