معظمُكُم قد سمعَ عن أخبار الهاربات من ذويهم،
ولكنّكم لم تقرؤوا عن كواليسهم التي مرُّوا بها !مِنَ السهل أن ترفضَ فكرةَ هروبِهم.. وهذا طبيعي ..
ولكن من الجُنونِ أن تعيشَ هذه الفكرةَ أو تُقدِمَ عليها!في هذه الرواية ..
أحداثٌ وقعَت فيها الفتاة السعودية سارة ..
التي قرّرت أن تهربَ من واقع أُس..
للتاريخ القديم ذاكرة لا تشيخ..
فقد كانت الأيام آنذاك تمر لكنها تُدَوَّن،
وفي تاريخنا المعاصر فإن الأيام قد تساوت مع العدم ولهذا يموت أكثرنا في الأجساد قبل أن يموت في حيزٍ ضيِّق يُدعى -قبر-
لكن من يدري..
لربما كانت للأموات كلمة أخرى في الداخل المليء بما لا يشتهون من الوحل والوسخ والأحشاء المجوفة..
الجبال , الجبال
هكذا هتف بانفعال بطل الروائي الروسي "تولستوي" وهو يشاهد جبال القوقاز لآول مرة
وهذه الرواية ستأخذك لجبال القوقاز وشعبها العريق
أثناء الحرب العالمية الثانية
حيث أصدر الزعيم ستالين "رئيس الاتحاد السوفيتي السابق" أمراً بنفي شعبها
أهالي الجبال , إلى كازخستان وسيبيريا
وهنا قصة النفي والانتماء
الموت والحياة
الاستسلام والصمود
قصة شعب لا يعرف خنجره الجبلي سوى أنشودتين فقط
واحدة عن الموت وأخرى عن الحرية
وأسطورة تقول أن حمامة نوح استرحت على إحدى جبالها
فكانت ديمومة البدايات مصير شعبها الصمود
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.