قصة تحبس الأنفاس بتسلسل الأحداث المثير و مطاردات الزومبي الباحثين عن بقايا رفاقهم المسروقة بين الآمنين يحلق بنا الكتاب تارة في سماء كوكبنا و جمالها الاخذ و تارة يرمينا على أنقاض حي الفقراء بين براثين الجثث الحية لتعيش في أدق تفاصيل الرعب و الهلع ذروة الجمال السرد إذ يجعل الكاتب الخوف بنكهة الواقع و يلون الرقصات بطعم الرعب ومن ثم ينبش لنا الألم الدفين و الجهل و القباحة المختفية بستار الجمال و الرومنسية في سواحل ريو الباهرة.
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.