خلقنا الرحمن الرحيم مختلفين عن بعضنا البعض في كثير من أمورنا الحياتية من ظروف وأجناس وحضارات وثقافات وعقليات، ولكنه سبحانه خلقنا جميعاً ونفخ فينا من روحه وزرع في كل واحد من جنس البشر فطرة تخرج معه مع أول أنفاسه في هذه الدنيا.
فطرة طاقتها الإصرار، يحركها الفضول، يميّزها التفكر والإبداع، سلاحها التسامح، تحب الاعتماد على نفسها لتنمو وتتعلم، تعشق السعادة وتعرف أن لها دور فعّال في هذه الرحلة. عندما نكبر يكون من البديهي والمفروض ان تكبر هذه الفطرة وتنضج معناً، ولكن ما نراه ونعيشه في كثير من الاحيان هو العكس تماما. نكون أطفالاً ثم نكبر على هذه الفطرة، فتبدأ حياتنا بالاختلال والتحوّل عن المسار الذي رسمه الرحمن لنا.
في هذا الكتاب الملهم، والمستوحى من قصص حقيقية، نغوص معا في رحلة مع الفطرة الأولى، كما خُلقنا أول مرة، نعود لإدراكنا الأول الصافي ونستكشف الحياة كما نراها الآن ولكن بفطرتنا الخلّاقة لنعرف كم غيرتنا الحياة وكيف نعود إلى ما كنا عليه، وكيف نطور من أنفسنا في الاتجاه السليم.
_
عدد الصفحات 256
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
حين تختار التيه في سراديب عزلتي المظلمة فعليك أن تصدق أن ما كنت أراه في الزوايا المظلمة حقيقي وكل ما أرهفت له السمع وهمس في أذني وشاية كان حقيقي وواقع..
كلمات موزعة بإحساس عن قصة واقعية تعبر عن صديق الدرب.. وصديق وقت الضيق.. وصديق كالأخ الشقيق.. وفيها تجزم أن ليس كل شخص نتعرف عليه يستحق أن نسميه صديقا...
عيد الميلاد اقترب.. أين سيقضي آل هيفلي عطلتهم؟
وجاءت الفكرة. ففي إحدى الأمسيات، ظهر إعلان على التلفزيون قلب عطلتهم رأساً على عقب. كان الإعلان يتناول ..