أنا «غيمة».. فوق مئذنة أمي.. أنا من أسرى قلبه في ذاكرة أصحابه.. فأتبعها ألمًا.. أشبعها وهنًا.. أجلس قرب نافذتي.. وهنًا على وهن! لا أُبقي منِّي.. إلا ما ذُرَّ فوق الرماد.. لا أجهر إلا ما استيسر من حزني.. أوصاني قلبي: «أنِ اقدف نصف عمرك للوطن».. وتوضَّأ من نصفك المتبقِّي بالحزن!
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
ما من حليف للإنسان كاليقين، ولا يبلغ المرءاليقين إلا إذا أدرك أن تماثل المقدمات يقودهإلى ذات النتائج؛ فمن صبر أدرك الغاية، ومنأدرك حقيقة النعمة لم يهت..
هذه الصورة هي أول صورة لي بعد ان انهيت رحلتي ووضعت اخر نقطة في كتابي الذي تنتظرونه .. صورة تقول للألم الذي بدأ بعد منتصف الليل قبل عامين تقريباً اني ق..
" هذا ما يحدث للكاتب الذي يزعج السلطة، إنه يتحول إلى موعظة؛ أنت لا تستطيع، مهما فعلت، أن تفلت من النظام.
كل شيء تفعله يمنح الشرعية لخصمك، خصمك أكبر م..