بدأت الضغوط تتزايد حقاً على غريغ هيفلي.
فأمه تعتقد أن ألعاب الفيديو تشل دماغه
و تريد منه أن يضع من يده أداة التحكم و يستكشف "
جانبه المبدع".
و كما لو أن هذا ليس مرعباً بما فيه الكفاية،
فقد أزف موعد البربارة،
و الأحداث المخيفة تنهال على غريغ من كل حدب و صوب.
لكن حين يعثر غريغ على كيس من الديدان الهلامية في المنزل،
تلمع في رأسه فكرة رائعة. فهل سيتمكن من إرضاء أمه عبر تصوير فيلم..
و هل سيصبح ثرياً و مشهوراً بنتيجة ذلك؟
أم أن الجهد المضاعف الذي بذله غريغ في خطته سيزيد من مشاكله؟
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
ما أؤمن به في الحياة كتاب يحلل الحياة بكل ما فيها من محاسن ومساوئ ويقدم حلولا لمشكلات حياتية ما أؤمن به طبيب نفسي وموجه لمن فقد بوصلته في الحياة ما أؤ..