حكايات صادمة تحكي قصص أهل العشق والسياسة
-
هذا الكتاب يأخذك لعالم الأسرار والتشويق ؛ لتعيش لحظات فضول بين من ضحّى بمناصب الحكم والسياسة؛ ليربح قلبه ويسير ، خلف عاشقه الذي سرق قلبه وبين هجر العشق وأهله وعاش بين أروقة السياسة ، وقد وقفتُ في هذا الكتاب على الكثير من الأسرار التي تخص العظماء والمشهوري..
أنا «غيمة»..فوق مئذنة أمي..أنا من أسرى قلبهفي ذاكرة أصحابه..فأتبعها ألمًا.. أشبعها وهنًا..أجلس قرب نافذتي..وهنًا على وهن!لا أُبقي منِّي..إلا ما ذُرَّ فوق الرماد..لا أجهر إلا ما استيسرمن حزني..أوصاني قلبي:«أنِ اقدف نصف عمرك للوطن»..وتوضَّأ من نصفك المتبقِّي بالحزن!..
في عالمنا نحيا ونموت
نرى ويرانتا الآخرون
نسمعهم ويسمعوننا
نكلمهم ويكلموننا
وكل هذا في عالمنا .. وحده
ولكن هناك حولنا عالم آخر
يرانا ولا نراه .. يسمعنا ولا نسمعه .. يكلمنا ولا نكلمه
عالم مظلم رهيب مخيف
عالم يختفى هناك
خلف الستار الأسود..
يعتبر هذا الكتاب من الكتب الفريدة؛ كونه اختص في عصرین مميزين من عصور الزمان وهما العصر الفكتوري والعصرالأندلسي، وقد اخترت هذين العصرين على وجه التحديد، لما فيهما من أحداث ومواقف وقصص كثيرة ومعبرة، وقد عرضت الكثير من القصص المدهشة ذات الطابع الغريب في تلك العصور، كما حاولت أن أنوع بين القصص کي نطرد عنصر الملل الذي يصيب القارئ أحيانا؛ لذلك كن شغوفة وفضولیأ جدأ قبل الغوص في هذا الكتاب؛ لأنك ستجد فيه مايشعرك بالمتعة ويثري عقلك وذائقتك الثقافية.
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.