أنا «غيمة».. فوق مئذنة أمي.. أنا من أسرى قلبه في ذاكرة أصحابه.. فأتبعها ألمًا.. أشبعها وهنًا.. أجلس قرب نافذتي.. وهنًا على وهن! لا أُبقي منِّي.. إلا ما ذُرَّ فوق الرماد.. لا أجهر إلا ما استيسر من حزني.. أوصاني قلبي: «أنِ اقدف نصف عمرك للوطن».. وتوضَّأ من نصفك المتبقِّي بالحزن!
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
شهرزاد التي قدمت نفسها قربانا، وواجهت الموت بشجاعة، وحكمة، وذكاء، ووعي مرتفع، ساعدها على فهم شخصية شهريار، وتحويل شغفه نحو القتل والانتقام إلى شغفه نح..
ما من حليف للإنسان كاليقين، ولا يبلغ المرءاليقين إلا إذا أدرك أن تماثل المقدمات يقودهإلى ذات النتائج؛ فمن صبر أدرك الغاية، ومنأدرك حقيقة النعمة لم يهت..