معظمُكُم قد سمعَ عن أخبار الهاربات من ذويهم،
ولكنّكم لم تقرؤوا عن كواليسهم التي مرُّوا بها !مِنَ السهل أن ترفضَ فكرةَ هروبِهم.. وهذا طبيعي ..
ولكن من الجُنونِ أن تعيشَ هذه الفكرةَ أو تُقدِمَ عليها!في هذه الرواية ..
أحداثٌ وقعَت فيها الفتاة السعودية سارة ..
التي قرّرت أن تهربَ من واقع أُسرَتِها السيِّئ جدّاً ..
فوجَدَت نفسَها قد هَرَبَت باتّجاه الهَاوية !استمع لها قَبل أن تَحكُمَ على فَعلتِها الجريئة ..
فللحقيقةِ في هذا الزمنِ ..وجهانِ ..
وجهٌ يبثُّه الإعلامُ .. ووجهٌ آخرُ يقبعُ من ورائه الكواليسُ المرعبة !!
معظم من قرؤوا الجزء الأول من هذه الرواية كانوا ينتظرون ظهور أية معجزة كي تنهي فظاعة الأحداث.. و كأن الاختطاف نزهة مؤقتة تنتهي بالعودة!
للأسف هناك الآ..
تخيل لو كنت طفلاً يعيش حياته كشخص بالغ ، وأنك لم تعش طفولتك كباقي الأطفال ، ثم تری تبدل أحوال الناس من حولك وسعيهم لقتل طفولتك ، وتدمير طفولة بناتهم ل..
أنت الآن أمام صندوق أشبه بصندوق المعجزات ، بقدر ما تعطيه سيعطيك أكثر ، و بقدر ما تهديه سيهديك عملاً ، و علماً ، و الأهم من ذلك أجراً .
و على الرغم من..