بقيت مختنقة باحثة عن شهيق الحرية ، تنمر فعار فتأنيب فتعلّق وانفصال.ضوضاء يحاصرني من كل الجهات ، وقانون يجبرني أن أكون كما يريدون.فقررت أن أكسر هذه القيود وأختار الحرية ، فسلخت جلدي كما تسلخ الأفاعي جلودها .مستمعة لنبضات قلبي الذي يصرخ بالنجدة ،إلي أن وصلت للحرية المنشودة ، وتركت خلفي ماض لن أعود إليه.فإن كنت تنوي الحرية …اقرأني….؟
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.