بقيت مختنقة باحثة عن شهيق الحرية ، تنمر فعار فتأنيب فتعلّق وانفصال.ضوضاء يحاصرني من كل الجهات ، وقانون يجبرني أن أكون كما يريدون.فقررت أن أكسر هذه القيود وأختار الحرية ، فسلخت جلدي كما تسلخ الأفاعي جلودها .مستمعة لنبضات قلبي الذي يصرخ بالنجدة ،إلي أن وصلت للحرية المنشودة ، وتركت خلفي ماض لن أعود إليه.فإن كنت تنوي الحرية …اقرأني….؟
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
فيابائع الموت إن كنت تمتلك قلباً حديدياً... فإن لأمهات ضحاياك قلوباً تلتهب لإذابتك... وتحترق شوقاً لكي يعود فلذة كبدها كما أرادته أن يكون... منذ نعومة..
المرضى النفسيون لا يعلمون انهم مرضى عموماً ولديهم تصور للحياة والمفاهيم مغاير بل ومخالف للناس الأسوياء،وهذا الكتاب مزيج بين السرد وعلم النفس يبحث من خ..
إنة من الضروري أن يرى العالم الصورة الجائعة والمريضة منه ، أن يرى الوحشية والجشع كيف تطيح بمبادىء وقيم الانسان ، أن يرى العالم بصمات الفاسدين والطغاة ..