أستمع إلى صوت أنفاسي الثقيلة التي تملأ المكان من حولي بالضجيج كسيمفونية ألم مبتورة تكتمل من حين إلى آخر بصوت ابتلاعي لريقي وتبليلي لشفتي. ماذا الآن؟ هل أصبح الاكتئاب رفيقي؟ أم أنني أترنح على حافة الجنون؟ لم أعد أعرفني.. لم أعد أميزني، فأنا ضائع في قلب الحياة التي ما إن أصحو فيها يوما حتى أجدني و قد تجردت من يوم يسبقه وخشيت يوماً قد يليه. رأسي ممتلئ بالأصوات.. بالصراخ.. بالأحداث والذكريات وكأنني أبحث عن زر خفي.. ربما يمكنني أن أضغط عليه مطولاً فيختفي كل شيء من حولي وتعاد حياتي بشكلها الجديد من جدید .. حياة خالية من هذه الهلوسات الملعونة.
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
ليس كل موت فناء وليس كل نزيف يورث الوجع ،فقد يموت القلب في مكان ما ليحيا في مكان ما آخر وبرفقة أنيس آخروقد يكون النزيف بداية الخلاص لاستنزاف روح مازال..
سحب من الرعب سوداء تخيم على الرواية بأسرها لقد أظلمت احداثها وتشابكت خيوطها بليالي الخوف وطرق الشيطان المفجعة، يأسرنا الكاتب بشغف الوصول إلى رمز الشر ..
إنها تلك الرغبة الغريبة بالكتابة وإفراغ أفكاري وذكرياتي على الورق .. ولحُسن الحظ أنني أحتفظ في ذاكرة هاتفي بكل الخطوط العريضة للقصص الغريبة -أو الحالا..
تعتبر رواية نساء صغيرات من كلاسيكيات الأدب الأمريكي، وهي عمل خالد بين روايات لويزا ماي ألكوت ومن ضمنهم رجال صغار التي تعتبر الجزء الثاني لـ نساء صغيرا..