هل تعلمين سيدتي اطياب، أني كلما جررت قلماً لأخط فصلاً من مأساتك، أحسني وسط بقعة نور ، كاتباً على حافة الورقة أحرفاً ترفض الاستسلام ، تثور على هذه المساحة الصغيرة التي أضعها فيها، تطول لتطبع حبرها على المنضدة، تسيل على أصابعي، أحك جفني حتى تتكحل بحبر غاضب، وأنا أنصت بإذعان لصوت في جوفي يشبهك، ينطلق من رأسي حتى أخمص قدمي، يشعرني بألمك لدرجة التماهي المرعب .
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
ANNA AKANAترکت أختي رسالة انتحار ، لكن لم يسمح لي قطبقراءتها. لقد سألت أبي عن ذلك طوال هذه السنواتوأصر على أنه فقدها في لح البصر. سواء أكان ذلكصحيحًا ..