الموجع في الحكاية ان الدرب لا يشعر بثقل خطواتك والسرير الابيض لا يطرد كوابيس روحك والحب البدائي ثقيل علي القلب حين يأخذك لغياهب الجنون يجعلك بشعورين انساناً اخر وعاشقا اخر تري الدنيا مرسومه بكف حبيبك فالعبره التي نريدها ان المسافات يحييها الحنين و الغياب يطيله الشوق الحارق و ستكون يما ما عاشقا ايها ..
ليست قصة ذات خيال جامح او ظنوناً تربعت في ذاكرة الكاتبة فخطتها علي الورق هي منبر حياة مرت بها بطلة الرواية بكل ابعادها فحاولت ان تجسد الالم و المعاناة و الانتصار بهذة الصفحات حين تصل لنهايتها ستبتسم لأنك تعلمت درسا عنوانه ان المرأة لا تنكسر مهما كثرت معاول الغادرين علي العكس تماماً فئنها تصنع من انك..
تتحدث الكاتبة عن تجربتها الخاصة و كيف تغلب على المصاعب التي واجهتها
قصة رائعة و ملهمة جداً أثبتت الكاتبة أنه يوجد مثال حي للمرأة المكافحة التي تواجه الظروف و تتغلب عليها بكل إصرار و جهد تشكر عليه و الهدف من قصتها : أنه لا وجود للمستحيل فالمستحيل أن تظل كما أنت بلا تغيير و بلا تطوير لمجتمعك ، و بكل تأكيد ذكرت الكاتبة الدروس المستفادة من قصتها منها : العطاء ، الاجتهاد ، النجاح لا يأتي إلا بعد جهد كبير و غيرها من الدروس ، و ما أعجبني في الكتاب هو اقتباس الكاتبة لآيات قرآنية و أحاديث شريفة في نطاق موضوعاتها التي تتحدث عنها ، و أسلوبها كان جميل و بسيط
كتاب
بصمة أثر
حنان عبدالرزاق الرميان
☆☆☆☆☆لا توجد تقييمات بعدكن أول من يشارك رأيه عن هذا المنتج.
علمتني جدتي معصومة أن الغنيمة يجب أن تكون أكبر من الضريبةوإلا فلا فائدة مما تقوم بهفي هذه التجربة دفعت ضريبة كبيرة جدا لم أتخيل أن أعيشها يومالكنني جن..
الحب لغة رفيعة ، عصيّة على الشرح على أنها كلام مفهوم لكل البشر ، بل هي قصيدة غزلية عذبة ، طعمها حلو لاسع ، يتسمعها العاشق فيحولها بأذنه إلى أغنية ينتش..
أستمع إلى صوت أنفاسي الثقيلة التي تملأ المكان من حولي بالضجيج كسيمفونية ألم مبتورة تكتمل من حين إلى آخر بصوت ابتلاعي لريقي وتبليلي لشفتي. ماذا الآن؟ ه..
بقيت مختنقة باحثة عن شهيق الحرية ، تنمر فعار فتأنيب فتعلّق وانفصال.ضوضاء يحاصرني من كل الجهات ، وقانون يجبرني أن أكون كما يريدون.فقررت أن أكسر هذه الق..